تيريزا ماي        

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تيريزا ماي        

مُساهمة  زائر في الإثنين نوفمبر 06, 2017 2:33 pm

First Published: 2017-11-06تيريزا ماي الأكثر إسرائيلية.. أم العرب الأقلّ عروبة! 

 لم يستثمر الإسرائيليون في بناء دولتهم تأسيسا على وعد بلفور، بل قدموا أنفسهم كحليف للغرب يمكن الاعتماد عليه.

ميدل ايست أونلاين
بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل
يُعتبر وعد بلفور (نسبة إلى آرثر بلفور وزير خارجية بريطانيا 1916/1919) الذي أعطى الحق بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، من أكبر الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني والأمة العربية بشكلٍ عام. فعلى مدار قرن كامل- وليس في المناسبة فقط- لم تذهب لحظة واحدة دون أي انكار لـ"الوعد" وتنديد لصاحبه، وما يزيد الأمر سوءاُ هو أنه ما يزال هناك في بريطانيا، من لا يؤيد الوعد وحسب، بل ويحتفل بذكراه.تيريزا ماي رئيسة الوزراء وزعيمة المحافظين البريطانيين، بدل أن تقوم بإلقاء الاعتذار عنه أمام الفلسطينيين، إلاّ أنها أصرّت على الاحتفال به، وفي حضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حتى بدت أمامه، وكأنها الأكثر إسرائيلية، حيث استمد لنفسه الحق بالاستمرار في تنفيذ سياسته القاضية بإدامة الاستيلاء على كل فلسطين، وذلك من خلال ابدائه نوايا شائكة، تُفيد بتعهّده في البحث عن "موديلات فلسطينية" جديدة، تبدي استعدادها للقبول بأي حلول، على هذا الأساس.ماي لم ترغب بالاحتفال بالوعد، نكاية في العماليين البريطانيين، الذين رفضوا الاحتفال، ودعوا إلى الاعتراف بخطأ وزيرهم، أو كرهاً للفلسطينيين باعتبارهم تعهّدوا باللجوء إلى القضاء ضد الدولة البريطانية، أو تقليلاً من شأن العرب الذين طالبوا بالاعتذار، بل لاعتقادها بأن "الوعد"، هو حق إلهي، وعدالة إنسانية من أجل اليهود.على أي حال، وإن كنّا لا نطيق الوعد، ولا من يؤيّده، لكن يجب علينا أن نعترف، بأن لدينا مخطئين أيضاً. فمنذ البداية، لم يكن بلفور ليجرؤ على اتخاذه قراراً بوعده الذي وعد به، دون شعوره بغفلة عربية، أو ضعف، أو تهاون عربي، وقد كان - كما يبدو - بأن كل ذلك صحيحاً. فبدل الوقوف صفاً واحداً والصمود إزاءه، فقد عاصرنا من يسمح لذلك الوعد، بأن يرى النور، ويستمرّ في الصعود.ولقد توالت الأخطاء على مدى المراحل الفائتة، والتي يمكن رؤيتها بوضوح وجلاء، والتي تمثّلت في الجنوح العربي المتواصل، إلى ناحية تأييد الوعد برمّته، وذلك من خلال الاعتراف بالدولة الإسرائيلية، والاستعداد للتطبيع معها، ليس كدولة جارة، وإنما كحليف يمكن الاعتماد عليه. د. عادل محمد عايش الأسطلخانيونس - فلسطين د. عادل محمد عايش الأسطل

زائر

المساهمات : 214
تاريخ التسجيل : 26/06/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تيريزا ماي        

مُساهمة  زائر في الإثنين نوفمبر 06, 2017 2:48 pm

تيريزا ماي (بالإنجليزية: Theresa May)؛
منصب رئيسة وزراء بريطانيا منذ 13-7-2016 خلفاً ل (ديفيد كاميرون).
من مواليد 1 أكتوبر 1956في إيستبورن ساسكس،  إنجلترا

وهي ثاني امرأة تتولى رئاسة الوزراء في تاريخ بريطانيا بعد مارغريت تاتشر، وثالث سياسي بريطاني يتولى المنصب دون انتخابات رسمية، فقد أصبحت المرشحة الوحيدة إثر انسحاب منافستها وزيرة (أندريا ليدسوم ) من السباق على زعامة حزب المحافظين.
تولت سابقاً منصب وزيرة الداخلية في الفترة ما بين 12 مايو 2010 إلى 13 يوليو 2016.
وتولت ايضا مناصب :
 زعيمة حزب المحافظين
وزيرة النساء المساواة
رئيسة حزب المحافظين
عضوة في البرلمان عن مايدينهيد

مناصب حكومة الظل:
وزيرة الدولة لشؤون العمل والمعاشات التقاعدية
وزيرة الظل للمرأة والمساواة

الإقامة الحالية : 10 داوننغ ستريت
الديانة:كنيسة إنجلترا
وهى مريضة بسكري من النوع الأول
 الزوج :فيليب ماي ؛ تزوجا سنة  1980
  المدرسة الأم :كلية سانت هيو
الجامعة :أكسفورد
تخصص فنون

 
ط

زائر

المساهمات : 214
تاريخ التسجيل : 26/06/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى