العلافات السعودية الامريكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العلافات السعودية الامريكية

مُساهمة  group في الأربعاء أبريل 20, 2016 9:59 am

عدد الأربعاء 20-4-2016 صحيغة الرياض
الرياض

العلاقات السعودية الأميركية.. 70 عاماً من المصالح المشتركة والثقة المتبادلة

قمة الملك سلمان وأوباما.. استمرارية العلاقات وتوثيقهاالرياض - واس

يعود تاريخ العلاقات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية إلى عام 1931م، عندما بدأت بشائر إنتاج النفط في البلاد بشكل تجاري، ومنح حينها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - تغمده الله بواسع رحمته - حق التنقيب عن النفط لشركة أميركية تبعها توقيع اتفاقية تعاون بين البلدين عام 1933م دعمت هذا الجانب الاقتصادي المهم الذي أضحى قوة اقتصادية عالمية في هذا العصر.وعزّز الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - بعد مرور 12عامًا من تاريخ تلك الاتفاقية العلاقات الثنائية مع أميركا بلقاء تاريخي جمعه بالرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت على متن الطراد الأميركي (يو إس إس كونسي) وذلك في 14 فبراير 1945م.ووُصف ذلك اللقاء التاريخي بنقطة التحول في انتقال علاقات المملكة وأميركا إلى مرحلة التحالف الاستراتيجي في مختلف المجالات، لتعمل المملكة بعدها على تسخير هذه العلاقة وغيرها من العلاقات الدولية في تلبية مصالحها الوطنية مع دول العالم بما فيها أميركا، وخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية.ووضع الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - سياسة حكيمة للمملكة تعتمد على مبادئ الشريعة الإسلامية التي تحترم حسن الجوار، وتعزيز علاقاتها بالأسرة الدولية دون الإخلال بثوابتها الدينية، والعمل على رفع مكانتها الإقليمية والدولية في مختلف المجالات بدون أن تتدخل في شؤون الغير، ورفض أي سياسة تدخل في شؤونها الخاصة، ما جعلها تفرض احترامها على دول العالم، وتصبح عضوا فاعلاً في مختلف المحافل والمنظمات الدولية.وحظيت المملكة باهتمام عالمي عام واهتمام أميركي خاص، نتيجة مكانتها الإسلامية، والسياسية والاقتصادية، وعدّت إحدى مرتكزات الأمن الاستراتيجي في المنطقة العربية، كما أن ثروتها النفطية زادت من دورها الدولي في إحداث توازن بالاقتصاد العالمي على مر السنين نتيجة تحول النفط إلى سلعة عالمية أثرت على اقتصاديات العديد من الدول المستهلكة له، فضلاً عن أن إطلالتها على سواحل البحر الأحمر والخليج العربي جعلها متميزة في موقعها الجغرافي في المنطقة.محطات مهمةوبرز في تاريخ العلاقات السعودية الأميركية العديد من المحطات المهمة التي عدت مرتكزًا أساساً في دعم مسيرة العلاقات بين البلدين ومنها الزيارة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله في 11 إبريل 2012م للولايات المتحدة - حينما كان ولياً العهد نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيرً للدفاع - بدعوةٍ من معالي وزير الدفاع الأميركي السابق ليون بانيتا، والتقى خلالها - رعاه الله - الرئيس الأميركي باراك أوباما، وبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين خاصة في المجال العسكري والإستراتيجي المشترك.وفي 27 يناير من عام 2015م قام فخامة الرئيس الأميركي باراك أوباما برفقة وفد رفيع المستوى بزيارة إلى المملكة، ليقدم التعزية في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - وأجرى خلال الزيارة محادثات مع الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأحداث في المنطقة، في حين كانت آخر زيارة للرئيس أوباما إلى المملكة في شهر مارس عام 2014م.وفي 19 ذي القعدة 1436 ه الموافق 03 سبتمبر 2015م وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله إلى مدينة واشنطن بالولايات المتحدة الأميركية في زيارة رسمية، تلبية لدعوة من فخامة الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية والتقى في مقر إقامته في واشنطن معالي وزير الخارجية الأميركي جون كيري.وفي 20 ذي القعدة 1436 ه الموافق 04 سبتمبر 2015م استقبل فخامة الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية في البيت الأبيض خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وعقدا جلسة مباحثات استعرضا خلالها العلاقات المتينة بين البلدين.وفي نفس اليوم استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله في مقر إقامته بمدينة واشنطن فخامة رئيس الولايات المتحدة الأميركية السابق جورج دبليو بوش وفخامة رئيس الولايات المتحدة الأميركية الأسبق بيل كلينتون، كلاً على حدة.وفي 21 ذي القعدة 1436 ه الموافق 05 سبتمبر 2015م شرف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في واشنطن حفل عشاء منتدى الاستثمار الذي أقامه مجلس الأعمال السعودي الأميركي.وألقى - حفظه الله - كلمة خلال الحفل أكد فيها متانة العلاقات السعودية الأميركية ووصفها بأنها علاقات تاريخية وإستراتيجية منذ أن أرسى أسسها جلالة المغفور له - بإذن الله - الملك عبدالعزيز وفخامة الرئيس فرانكلين روزفلت.وفي 11 محرم 1437 ه الموافق 24 أكتوبر 2015 م استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله في قصر العوجا بالدرعية معالي وزير الخارجية الأميركي جون كيري، والوفد المرافق له.وفي 26 محرم 1437 ه الموافق 08 نوفمبر 2015 م استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في مكتبه بقصر اليمامة معالي رئيس جهاز المراجعة المالية بالولايات المتحدة الأميركية يوجين دودارو.لقاءات حفظها التاريخأما تاريخ لقاءات قيادات المملكة والولايات المتحدة فإنه يعود إلى عام 1943م، حينما لم يتمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - من زيارة الولايات المتحدة تلبية للدعوة الرسمية من الرئيس الأميركي فرانكلين دي روزفلت، فأناب نجليه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالعزيز آل سعود وزير الخارجية، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن عبدالعزيز آل سعود - رحمهما الله- لبحث مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين.وزار الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - الولايات المتحدة الأميركية بدعوة من الرئيس الأميركي دوايت أيزنهاور في 29 يناير عام 1957م، ليكون - رحمه الله - أول الملوك السعوديين الذين زاروا أميركا.وفي شهر يونيو من عام 1945م، زار الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود الولايات المتحدة الأميركية في عهد والده الملك عبدالعزيز - تغمدهما الله بواسع رحمته - بوصفه ممثلا للملك عبدالعزيز، لحضور تأسيس منظمة الأمم المتحدة في مدينة سان فرنسيسكو، والتوقيع على اتفاقية انضمام المملكة إلى المنظمة، لتصبح الدولة الخامسة والأربعين المنضمة إليها. واستمر تبادل الزيارات وعقد اللقاءات بين قادة البلدين وكبار المسؤولين فيهما منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه مرورًا بعهود أبنائه الملك سعود بن عبدالعزيز والملك فيصل بن عبدالعزيز والملك خالد بن عبدالعزيز والملك فهد بن عبدالعزيز والملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمهم الله إلى هذا العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله .لقاءات ولي العهدوتبرز أيضًا في مسار العلاقات بين البلدين اللقاءات والزيارات التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حفظه الله للولايات المتحدة الأميركية، حيث التقى في الثالث من شهر ربيع الأول من عام 1434 ه وكان حينئذ وزيراً للداخلية ضمن زيارته الرسمية للولايات المتحدة الأميركية مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي توم دونلون.كما التقى سموه آنذاك مدير مكتب التحقيقات الاتحادية ( إف بي آي ) روبرت موللر، وكذلك مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس روبرت كلابر، كلا على حدة.وعقد ولي العهد - حفظه الله - أيضًا على هامش الزيارة اجتماعات مع مساعد الرئيس الأميركي لشؤون الأمن الوطني ومكافحة الإرهاب جون برينان ونائب وزير الخزانة الأميركي نيل وولين ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ونائب وزيرة الخارجية الأميركية بيل بيرنز ووزير العدل الأميركي إريك هولدر ومدير وكالة الأمن الوطني الأميركي الجنرال كيث اليكساندر ومدير وكالة الأمن الوطني الأميركي الجنرال كيث اليكساندر.وبعد اجتماعه - رعاه الله - مع وزيرة الأمن الداخلي الأميركية جانيت نابوليتانو، أوضحت الوزيرة في بيان أصدرته الوزارة أن الاجتماع يمثل خطوة أخرى كبرى إلى الأمام في سبيل دعم علاقات الشراكة بين البلدين.ووقّع سمو ولي العهد ووزيرة الأمن الداخلي خلال الاجتماع اتفاق الترتيبات الخاصة ببدء تطبيق برنامج / المسافر الموثوق به / بين البلدين، الذي يتيح لسلطات الجمارك والجوازات وحرس الحدود تطبيق البرنامج ومبدأ المعاملة بالمثل لتيسير وتسريع فحص المسافرين الموثوق بهم في المطارات ويسمح للسلطات بالتركيز على المسافرين الذين يمكن أن يشكلوا تهديدات محتملة.واستقبل سموه في الثلاثين من شهر محرم 1435 ه عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور روبرت كروكر ثم استقبل - حفظه الله - عضو مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جون ماكين.وبدأ سمو الأمير محمد بن نايف زيارة رسمية لواشنطن في العاشر من شهر ربيع الآخر من عام 1435 ه استهلها بلقاء معالي رئيس وكالة الأمن القومي الأميركي الفريق كيث الكساندر.كما التقى سموه معالي وزير الخزانة الأميركي جاك ليوي يرافقه وكيل الوزارة ديفيد كوهين. والتقى أيضًا معالي وزير الأمن الداخلي الأميركي جي جونسون. وعدداً من المسؤولين الأمريكيين.واستعرض - رعاه الله - مع معالي وزير الخارجية الأميركي جون كيري علاقات التعاون الثنائية التاريخية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.وفي الثامن عشر من شهر صفر لعام 1436 ه التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في العاصمة الأميركية واشنطن خلال زيارة رسمية له فخامة الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية في البيت الأبيض، كما التقى عدداً من المسؤولين هناك.وفي السابع عشر من شهر رجب لعام 1436 ه استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية - حفظه الله - معالي وزير الخارجية الأميركي جون كيري.وفي 24 رجب 1436 ه استضاف فخامة الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الذي رأس نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وفد المملكة إلى اجتماع قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع فخامة الرئيس الأميركي في عشاء عمل في البيت الأبيض مع أصحاب السمو قادة ورؤساء وفود دول المجلس وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.وفي 25 رجب 1436 ه رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وفد المملكة إلى اجتماع أصحاب السمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع فخامة الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية الذي عقد في كامب ديفد بولاية مريلاند.ورافق سمو ولي العهد إلى الاجتماع السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.اجتماعات ولي ولي العهدوفي سبيل تعزيز العلاقات الأمنية وشئون الدفاع بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية عقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظه الله نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - العديد من الاجتماعات واللقاءات مع المسؤولين في الولايات المتحدة الأميركية منذ أن كان وزيرًا للدفاع.وبرز من نشاطاته - حفظه الله - استقبال سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى المملكة جوزيف ويستفول، واستقبال معالي قائد القيادة الوسطى الأميركية الفريق أول لويد أوستن ورئيس بعثة التدريب العسكرية الأميركية في المملكة اللواء توماس هاروود، ولقائه مع رئيس مجلس النواب الأميركي جون بينر واستقبال نائب وزير الخارجية الأميركي انطوني بلينكن واجتماعه مع معالي قائد القيادة المركزية الأميركية الفريق أول لويد أوستن.وفي الرابع والعشرين من شهر رجب من عام 1436 ه وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى الولايات المتحدة الأميركية، للمشاركة في وفد المملكة في اجتماع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع فخامة الرئيس الأميركي باراك أوباما.وعقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز لقاءً خلال الزيارة مع معالي وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر.وفي ال21 من شهر رمضان من عام 1436ه قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بزيارة لحاملة الطائرات الأميركية ثيودور روزفلت في الخليج العربي اطلع خلالها سموه على قدرات حاملة الطائرات التسليحية، ومهامها الهجومية والدفاعية والمضادة للغواصات.ومنذ مطلع العام الجاري اجتمع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بمعالي وزير الطاقة الأميركي الدكتور آرنست مونيز.كما اجتمع مع معالي قائد القيادة الوسطى الأميركية الفريق أول لويد أوستن ومع معالي قائد القيادة المركزية الأميركية الفريق أول لويد جيه أوستين.والتقى - حفظه الله - وفداً من الكونغرس الأميركي برئاسة السيناتور بنيامين كاردن يضم كلاً من السيناتور الديمقراطي من ولاية ماستشيوستش أدوارد ماركي، والسيناتور الديمقراطي من ولاية أوريغون جيف ميركلي، والسيناتور الجمهوري من ولاية كولورادو كوري غاردنر.كما التقى وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الدبلوماسية العامة ريتشارد ستنغل.العلاقة بين خادم الحرمين والرئيس أوباما تعزيز لمصالح مشتركة وتاريخ ممتدالعلاقات السعودية الأميركية تعمل في صالح الأمتين العربية والإسلاميةعدد التعليقات : 0أضف تعليقك

مواضيع مشابهة

ولي ولي العهد يبحث مع وفد من الكونغرس الأميركي المسائل المشتركةا

الأمير محمد بن سلمان يلتقي وفداً من الكونغرس الأميركي

وتطوير إدارة الإعلام الالكتروني 1998-2016

group

المساهمات : 252
تاريخ التسجيل : 04/01/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلافات السعودية الامريكية

مُساهمة  group في الأربعاء أبريل 20, 2016 11:17 am


group

المساهمات : 252
تاريخ التسجيل : 04/01/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلافات السعودية الامريكية

مُساهمة  group في الخميس أبريل 21, 2016 12:04 am

نشرت صحيفة الرأي مايلي:

أشار رئيس وزراء قطر السابق الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني إلى أن بلاده كانت المحرك الأساسي في الأزمة السورية، لتنقلب عليها السعودية لاحقا وتحاول الاستئثار بالملف وحدها.وقال الشيخ حمد في حديث لصحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية أجري معه قبل أيام: "سأقول شيئا ربما أقوله للمرة الأولى.. عندما بدأنا ننخرط في سوريا في 2012 كان لدينا ضوء أخضر بأن قطر هي التي ستقود لأن السعودية لم ترد في ذلك الوقت أن تقود. بعد ذلك حصل تغيير في السياسة ولم تخبرنا الرياض أنها تريدنا في المقعد الخلفي. وانتهى الأمر بأن أصبحنا نتنافس مع بعضنا وهذا لم يكن صحيا".وفي شأن ما إذا كان الأمر نفسه حصل في ليبيا بعد مقتل القذافي، حيث دعمت قطر والإمارات فصيلين متناحرين، أوضح آل ثاني: "في النهاية كان هناك الكثير من الطباخين ولذلك أفسدت الطبخة".واعترف رئيس وزراء قطر السابق بأن الإيرانيين أذكى من العرب قائلا "أعترف بشيء واحد وهو أن الإيرانيين أذكى وأكثر صبرا منا، وهم المفاوضون الأفضل". مضيفا "أنظر كم سنة تفاوضوا مع القوى العالمية. هل تعتقدون أن دولة عربية يمكنها أن تفاوض لمثل هذه المدة؟".وعن رأيه في سلسلة المقابلات التي أجراها الصحفي الأمريكي جيفري غولدبرغ مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونشرها في مجلة "أتلانتيك" تحت عنوان "عقيدة أوباما"، حث الشيخ حمد بن جاسم الجميع على شكر أوباما، مضيفا: "بصراحة، أنا أيضا محبط ولا ألومه، فنحن العرب لم نظهر أننا حليف يمكن الاعتماد عليه، يجب أن تكون لدينا علاقة ممتازة مع واشنطن لكن الولايات المتحدة لن تأتي إلى المنطقة كما في السابق".ومع ذلك لم يقل بن جاسم إنه لا يشارك الآخرين أسفهم، فقال: "لم يكن هناك أبدا توازن في العلاقات الخليجية الأمريكية. فعلى مدى 30 عاما ظلت منطقة الخليج تتحكم في أسعار النفط من أجل الغرب، فماذا ربحنا في المقابل".وأضاف: "عندما كانت أسعار النفط تهبط كثيرا كانوا يقولون تحكموا في السعر. وعندما ترتفع يبدأون بالصراخ ويسموننا كارتيل (اتحاد احتكاري) ويقولون لا يمكنكم فعل ذلك!

group

المساهمات : 252
تاريخ التسجيل : 04/01/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلافات السعودية الامريكية

مُساهمة  group في الخميس أبريل 21, 2016 8:19 am

ماذا يريد أوباما من الملك سلمان؟سامح عبد الله1395طباعة المقالتصريحات غريبة صدرت على لسان نائب مساعد الرئيس الأمريكى لشئون الأمن القومي، بن رودس، قبل يوم من زيارة الرئيس أوباما للسعودية قال فيها إن تنظيم «القاعدة» تأسس بأموال من السعودية.وتصريحات بن رودس جاءت بالتزامن مع بدء مناقشة الكونجرس الأمريكى لمشروع قانون يٌحمل السعودية مسئولية اعتداءات 11 سبتمبر 2001 وهو ما يتيح لعائلات ضحايا تلك الاعتداءات أن تلاحق الحكومة السعودية أمام القضاء الأمريكى لمطالبتها بتعويضات.ولأن وزير الخارجية السعودى عادل الجبير هدد، كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي، بأن بلاده ستقوم ببيع ما قيمته نحو 750 مليار دولار من سندات الخزانة الأمريكية فى حال المصادقة على مشروع القانون، فقد سارع الرئيس الأمريكى باراك أوباما، ليؤكد معارضته لمشروع القانون.وقال أوباما إنه على ثقة من أن السعوديين لن ينفذوا تهديدهم ببيع كل أصولهم المالية الموجودة فى الولايات المتحدة مؤكدا أنه لن يتوانى عن استخدام الفيتو ضد القانون المقترح.أما المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية جوش إرنست فقد أعلن أن بلاده تفضل أن تحل الدول خلافاتها عبر الطرق الدبلوماسية وليس عن طريق المحاكم.تصريحات إرنست يمكن فهمها على أن الولايات المتحدة تريد تعويضات سعودية لعائلات ضحايا 11 سبتمبر ولكن بوسائل دبلوماسية، وربما يطرح الرئيس الأمريكى ذلك خلال لقائه خادم الحرمين الشريفين.ولكن الأمر برمته يؤكد أن الصديق والحليف الأمريكى لم يعد صديقا حقيقيا كما كان الأمر لعقود طويلة، خاصة أن واشنطن تدرك أن القاعدة فى حقيقة الأمر صناعة أمريكية.الخلاصة أنه لا بديل عن التعاون العربى الوثيق خاصة بين مصر والسعودية للحفاظ على الأمن القومى للدول العربية.abdallahsameh@hotmail.com

group

المساهمات : 252
تاريخ التسجيل : 04/01/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى