العلاقات الروسية الامريكية2016

اذهب الى الأسفل

العلاقات الروسية الامريكية2016

مُساهمة  group في 2016-04-21, 07:14

http://www.alhayat.com/m/story/15177174
العلاقات صارت متوترة

اااااااااااااااااا

  روسيا تحذر الولايات المتحدة بشأن إبحار مدمرة أميركية قرب حدودها

 بروكسيل - رويترز، أ ف ب | 20/04/2016 06:54:51

اتهمت روسيا اليوم (الأربعاء20-4-2016 ) الولايات المتحدة بـ«الترويع»، بعد إبحار مدمرة تابعة إلى البحرية الأميركية قرب حدود روسيا في البلطيق، وحذرت من أن الجيش الروسي سيرد «بكل الإجراءات اللازمة» على أي حوادث مستقبلاً.وعقب اجتماع بين سفراء حلف شمال الأطلسي (الناتو) وروسيا، هو الأول منذ نحو عامين، قال سفير موسكو لدى الحلف ألكسندر جروشكو إن «الحادث البحري الذي وقع في 11 نيسان (أبريل)، يظهر أنه لا يمكن أن تتحسن العلاقات إلى أن ينسحب التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة من على حدود روسيا».وأوضح جروشكو أن «الأمر يتعلق بمحاولات لممارسة ضغط عسكري على روسيا. سنتخذ كل الإجراءات والاحتياطات اللازمة للتصدي لتلك المحاولات لاستخدام القوة العسكرية».وحاول سفير الولايات المتحدة لدى الحلف دوجلاس لوت الضغط على روسيا في شأن الواقعة منبهاً إلى أنها كانت خطيرة. وقالت الولايات المتحدة إن «المدمرة كوك المزودة بصواريخ موجهة كانت تقوم بمهماتها المعتادة قرب بولندا حين اقتربت منها طائرتان روسيتان»

.ونقل ديبلوماسي في الحلف عن لوت قوله لجروشكو خلال اجتماع مجلس حلف الأطلسي وروسيا «كنا في المياه الدولية».واستأنف الحلف وروسيا في بروكسيل حواراً على مستوى السفراء، فيما لا يزال التوتر على أشده وخصوصاً في بحر البلطيق.

وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ إن الدول أعضاء الحلف رفضت خلال الاجتماع رواية جروشكو عن الأزمة في شرق أوكرانيا حيث لقي تسعة آلاف شخص حتفهم منذ نيسان 2014.وأضاف أنه في حين هناك «خلافات عميقة في شأن كيفية التعامل مع أمن أوروبا فإن كل الأطراف في حاجة ماسة للحديث أكثر واستخدام القواعد المتاحة لخفض الخطر العسكري».وأشار ستولتنبرغ إلى أن المحادثات الأولى التي تجري منذ قرابة عامين بين الدول الاعضاء في الحلف وروسيا كانت «صريحة وجدية»، لكن من دون تسوية «خلافاتهما العميقة» حول مواضيع مثل الازمة الاوكرانية.وقال: «عقدنا اجتماعاً صريحاً وجدياً، في الواقع يمكنني القول إنه كان جيداً جداً، لكن الحلف وروسيا لديهما خلافات عميقة ومستمرة واجتماع اليوم لم يغير شيئاً».وأوضح ستولتنبرغ: «تبادلنا وجهات نظرنا، وتمكنا من الاستماع الواحد إلى الآخر لنساهم بذلك في تعزيز قدرتنا على التحاور في شكل أفضل، وهو أمر مهم للغاية حين تكون المراحل صعبة كما هي الآن».وكان سفراء الحلف وروسيا يجتمعون بانتظام في إطار هيئة «مجلس حلف شمال الاطلسي-روسيا» حتى اندلاع الازمة الأوكرانية التي أعادت الاجواء إلى ما يشبه حقبة الحرب الباردة.واحتجاجاً على ضم روسيا شبه جزيرة القرم والهجوم الذي شنه الانفصاليون الموالون لروسيا في شرق أوكرانيا في ربيع 2014، علق الأطلسي كل تعاون عملي مع موسكو متهماً إياها بدعم المتمردين بالسلاح والعديد.      




.

group

المساهمات : 381
تاريخ التسجيل : 04/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات الروسية الامريكية2016

مُساهمة  Writer في 2018-03-05, 11:40



أقلام وآراءالصحافة»تحقيقات وحواراتتقارير»ملفات»أطلس أخبار مصرالموقع الرسمي لاتحاد الإذاعة والتلفزيونالرئيسيةمصر»عرب وعالمإقتصاد وبورصةرياضةفن وثقافةعلوم وتكنولوجيامنوعاتحوادث

أمريكا و روسيا.. سباق إلى الدمار

      2018/03/04 - 16:12 أمريكا2018-    ملفات    بدون تعليقاتإعداد : عبد الرحمن عثمانيطفو على السطح من جديد الحديث عن عودة المواجهة بين الولايات المتحدة وروسيا وريثة الدولة السوفييتية. وبينما يستمر الجدال في الأوساط السياسية والتحليلية حول وصف المرحلة الحالية من العلاقات بين البلدين، وفي ظل رفض روسي – أميركي رسمي لإستخدام عبارة (حرب باردة) في وصف العلاقات بينهما، يُلاحظ المراقبون عودة الخطاب التسلحي بقوة إلى ملف إعادة تنظيم وترتيب العلاقات بين الدولتين، لفترة ما بعد الحرب الباردة.بوتين: نحن نملك أسلحة «لا تقهر»أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس الأول من مارس 2018 بأسلحة جديدة «لا تقهر» كالغواصات الصغيرة والطائرات الأسرع من الصوت وطوربيدات نووية لا مثيل لها، طورتها روسيا لمواجهة التهديدات الجديدة التي تطرحها الولايات المتحدة وما سمّاهم المعتدين المحتملين على بلاده أو حلفائها في أي مكان، فأعاد على ما يبدو أجواء الحرب الباردة وأطلق عنان سباقاً جديداً للتسلح مع واشنطن.وقال إنه صار لدى روسيا أسلحة فرط صوتية تتمثل في صواريخ “أفانغارد” و”كينجال”، والصواريخ المجنحة العاملة بمحركات نووية، وغواصات الدرون النووية، والليزر القتاليويحدد الخطاب السنوي للرئيس الروسي أمام البرلمان الأسس، وخصوصاً الاقتصادية والاجتماعية والأولويات قبل أسبوعين من انتخابات رئاسية يبدو بوتين واثقاً بالفوز فيها لانعدام وجود معارضة حقيقية، وستتيح له حكم البلاد حتى 2024.وبعدما وعد بتدابير لمكافحة السرطان وتحسين شبكة الطرق واستحداث أماكن في دور الحضانة، عدّد بوتين لنحو ساعة أحدث الأسلحة الروسية مع صور معدّة على الكومبيوتر ورسوم بيانية ولقطات فيديو.وعرض بوتين نماذج جديدة للصواريخ العابرة للقارات «غير المحدودة المدى» ولغواصات صغيرة تعمل بالدفع النووي وصولاً إلى سلاح لايزر «من المبكر جداً طرح تفاصيله».وقال: «لا أحد أراد التحدث معنا، ولا أحد أراد الاستماع إلينا. استمعوا إلينا الآن. الأسلحة الجديدة هي رد على النشاط العسكري للولايات المتحدة التي تريد نشر دروعها المضادة للصواريخ في أوروبا الشرقية وكوريا الجنوبية، وتبنت لتوّها عقيدة عسكرية جديدة تهدف إلى تزويد الولايات المتحدة بأسلحة نووية جديدة
.وإذا كان بوتين قد أكد أنه «لا يهدد أحداً» وأنه لا ينوي «استخدام هذه القدرة بطريقة هجومية»، فإن أقواله تنطوي على نبرة عسكرية تذكّر بأجواء الحرب الباردة وتتصاعد باستمرار بين موسكو وواشنطن على رغم وعود المصالحة التي أطلقها دونالد ترامب.وتأتي أيضاً في وقت يعرب الخبراء عن القلق من تصعيد ومن مستقبل معاهدة ستارت الجديدة بين روسيا والولايات المتحدة حول خفض الأسلحة الاستراتيجية، على رغم أن القوتين العظميين تؤكدان احترام واجباتهما.وأعرب بوتين عن «الأمل» في أن يكشف خطابه «أي معتد محتمل والتصرفات غير الودية حيال روسيا، كنشر الدروع المضادة للصواريخ واقتراب البنى التحتية لحلف شمال الأطلسي من حدودنا ».وانتقد الاستراتيجية الأمريكية الجديدة التي تسهل، كما قال، استخدام السلاح النووي. وأكد أنه في حال استخدام القنبلة النووية ضد روسيا أو حلفائها «فإن الرد سيكون فورياً مع كل العواقب التي تنجم عنه».وقال وزير الدفاع سيرجي شويجا إن الأسلحة الروسية باتت قادرة على «تخطي كل الأنظمة الموجودة المضادة للصواريخ». وأضاف في بيان أن «هذه المظلة الدفاعية المضادة للصواريخ تبين أنها مخترقة».البنتاجون : لا مفاجئةأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن ما جاء في خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الأسلحة النووية لم يكن مفاجئا بالنسبة لها.وقالت المتحدثة باسم البنتاجون، دانا وايت: “نحن لم نتفاجأ بهذه التصريحات، وعلى الشعب الأمريكي أن يكون متأكدا، أننا جاهزون تماما”.وأضافت وايت أن أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية لا تستهدف روسيا، وأن روسيا “تعرف ذلك جيدا”. وأكدت أن الدفاع الصاروخي الأمريكي موجه ضد “الدول المارقة”.وعلينا أن نضمن امتلاكنا لوسائل الردع النووي، ونحن على قناعة بأننا مستعدون لحماية بلادنا مهما كان الخطر”.العقيدة النووية الأمريكية الجديدة.. واشنطن تستعد لخوض حرب نووية محدودة النطاقتبين من نسخة تمهيدية للعقيدة النووية الأمريكية الجديدة أن واشنطن تعتزم زيادة الإنفاق على ترسانتها النووية لأكثر من ضعفين مع تخفيف القيود المفروضة على استخدام السلاح النووي.نشرت صحيفة هافينغتون بوست يوم11 يناير 2018 ” النسخة التمهيدية غير السرية للعقيدة النووية الأمريكية الجديدة التي تحدد مكانة السلاح النووي في استراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة”. وجاء في الوثيقة المكونة من 64 صفحة.وجاء في المقترح الذي صاغته وزارة الدفاع الأمريكية أن “الإنفاق على قدرات الردع النووي يشكل حاليا نحو 3% من الميزانية العسكرية السنوية (التي تساوي في الولايات المتحدة قرابة 700 مليار دولار). ويتطلب التمويل الإضافي مبلغا قدره 3-4% خلال أكثر من 10 سنوات لاستبدال الأنظمة المتقادمة”.وتقترح الوثيقة تحديث “الثالوث النووي” للولايات المتحدة الذي يتضمن الطيران الاستراتيجي والصواريخ الباليسيتية العابرة للقارات والغواصات الحاملة للرؤوس النووية.وتشير الوثيقة إلى أن إدارة ترامب تخطط لزيادة عدد القنابل النووية المنخفضة القوة من أجل تعزيز قدرة الولايات المتحدة على الردع النووي، علما أن القوات المسلحة الأمريكية تملك حاليا أكثر من ألف قطعة من هذا السلاح.وتحديدا، تخطط البنتاجون لتقليص قوة القنابل النووية مع زيادة مداها، وعلى وجه الخصوص، تزويد الصواريخ الباليستية النووية العابرة للقارات من طراز Trident والمثبتة على الغواصات النووية بالرؤوس النووية الجديدة، وهو ما سيتيح تحويل تلك الصواريخ إلى سلاح نووي تكتيكي.ووصف بعض الخبراء العقيدة النووية الأمريكية الجديدة باستراتيجية “حرب نووية محدودة” تعتمد على توجيه ضربة نووية على نطاق ضيق من دون إلحاق “ضرر مدمر” في الولايات المتحدة بالذات.ومن اللافت أن القنابل النووية التي أسقطتها واشنطن على مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين في 6 و9 أغسطس 1945، كانت “منخفضة القوة” أيضا..وتؤكد الوثيقة حاجة الجيش الأمريكي إلى الصواريخ الباليسيتية التي يمكن استخدامها في القوات الجوية والبحرية على حد سواء، فضلا عن إمكانية استخدام الأسلحة النووية في صراعات غير نووية.ردع روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيرانواعتبرت العقيدة الأمريكية أن القدرات العسكرية المتنامية لروسيا، فضلا عن إمكانيات الصين وكوريا الشمالية وإيران، تشكل التهديد الخارجي الرئيسي لأمن الولايات المتحدة.وجاء فيها: “في الوقت الذي عملت الولايات المتحدة على تقليص عدد قطع الأسلحة النووية وخفض مكانتها في القوات المسلحة، كانت الدول الأخرى، ومن بينها روسيا والصين، تتوجه في اتجاه معاكس”.وادعت العقيدة الأمريكية أن “روسيا، في السياق الأوسع، ترفض جهود الولايات المتحدة الرامية إلى تحقيق جولة جديدة من تقليص حجم الترسانات النووية (لواشنطن وموسكو) عبر التفاوض وتخفيض القدرات النووية غير الاستراتيجية”.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أمر بإعداد النسخة النهائية للعقيدة النووية الجديدة، في 27 يناير الماضي.وأشار سيناتور أمريكي إلى أن العقيدة الجديدة تعزز بشكل خطير عنصر المواجهة في السياسة الأمريكية الخارجية، من خلال التركيز على التنافس مع روسيا في هذا المجال وليس التعاون.تحديث الإمكانات النووية لروسيا… رغبة في أن تصبح قوة عظمىأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أن تحديث روسيا لإمكاناتها النووية يعبر عن عزمها للعودة إلى مركز قوة عظمى وسباق التسلح. وجاء في العقيدة النووية الوطنية الأمريكية:الأمر الأكثر إثارة للقلق هو اعتماد الاستراتيجيات العسكرية الروسية، التي تفترض مسبقا تحقيق النجاح من خلال توسيع القدرات النووية “. إن “هذه الأحداث إلى جانب استيلاء روسيا، على شبه جزيرة القرم والتهديدات النووية لحلفائنا، تؤكد عزم موسكو على العودة إلى مواجهة القوى العظمى “.عودة إلى بوتينفي خِطابِه الذي ألقاه في قاعِة المُؤتَمرات وَسَطْ موسكو، وفي حُضورِ النُّخب السياسيّة والعَسكريّة، كشف الرئيس فلاديمير بوتين عن مَجموعةٍ من الأسلحةِ والصَّواريخ الباليستيّة التي يُمكِن أن تَحمِل رؤوسًا نوويّة قادِرة على الوصول إلى أيِّ مكانٍ في العالم دون أن يتمكّن أي أحد من اعتراضِها.وأكد بوتين “أن روسيا ستَعتبِر أيَّ هُجومٍ نوويّ على حُلفائِها هُجومًا عليها وسَترُد عليه فورًا دون أيِّ تردّد”.هذهِ هِي المَرّة الأولى التي يَظهر فيها الرئيس بوتين مُتحدّيًا، ومُهدِّدًا ومُعزِّزًا تَهديداته بأسْلحةٍ حَديثة وصَواريخ عابِرةٍ للقارّات مُنذ تولّيه السُّلطة، ممّا يُوحي بأنّه يَستشعِر إمكانيّة انتقال الحَرب البارِدة إلى أُخرى ساخِنة، وينّطلق من مَعلوماتٍ استخباريّة تُشير إلى احتمال تَعرّض أحد حُلفاء روسيا إلى هُجومٍ نَوويّ.التقارير الاستخباراتيّة لمُؤتمر ميونخ الأمْني الذي انْعقد قبل يَومين، ويُعدّه نُخبة من الخُبراء الاستراتيجيين، أعْطى صُورةً مُتشائِمة بسبب تَزايُد حِدّة الصّراع الروسي الأمريكي في ثلاث مناطِق توتر رئيسيّة هي كوريا الشماليّة وإيران وسورية، ووَصف سِياسات الرئيس دونالد ترامب المُتهوّرة بأنّها تَقود العالم إلى حافّة الهاوِية.القِيادة الروسيّة عارَضت بشِدّة التّهديدات الأمريكيّة لكوريا الشماليّة، وأيّدت حَق الأخيرة في التحوّل إلى قوّةٍ نوويّة، وإنتاج صواريخ عابِرة للقارّات في إطار الدّفاع عن نفسها في مُواجهة التهديدات الأمريكيّة، ولعلّ تأكيد الرئيس بوتين بأنّه سيَرُد على أيِّ هُجومٍ نوويّ تتعرّض له بِلاده وأي من حُلفائها، تَحذيرٌ واضِح للرئيس ترامب من الإقدام على أيِّ حماقةٍ عَسكريّةمن المسئول عن التوتر الحالي؟وقبل الانتقال إلى الملفات التقنية العسكرية التي سنحاول فيها عرض القسط الأكبر من أنواع التسلح الحديثة لدى كل من روسيا والولايات المتحدة، نتوقف قليلاً عند الجانب السياسي للإشارة إلى أن الأغلبية من أصحاب الرأي المحايدين، يحمّلون واشنطن مسؤولية التوتر الحاصل، ويحيلون ذلك إلى التفاوت بين موسكو وواشنطن في النظرة إلى طبيعة العلاقات بينهما. فبينما كانت روسيا تأمل ببناء علاقات شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة، عمدت واشنطن إلى التفرد بكل الملفات الدولية، سعياً منها لتثبيت مبدأ القطب الواحد، وبنت علاقاتها مع روسيا على أساس مبدأ (المنتصر والخاسر في الحرب الباردة). ومضت واشنطن في بناء عالم «بالأميركي»، وتوخياً للدقة بدأت ببناء عالم لأميركا ومن أجل خدمة مصالحها، على حساب الاستقرار الدولي، وتهديد المصالح القومية والوطنية والإستراتيجية لمعظم دول العالم، بما فيها روسيا.في السنوات الأولى لولادة روسيا الحديثة، بعد سقوط الدولة السوفيييتية، لم يظهر التنافس بين موسكو وواشنطن بالصورة التي نراها اليوم. لقد بدأت فصول التنافس الفعلي بين موسكو وواشنطن مع دخول بوش الابن إلى البيت الأبيض وإعلانه انسحاب بلاده – أحادي الجانب – من إتفاقية عام 1972 للحد من الأنظمة الصاروخية المضادة للصواريخ. ومهما حاول البعض تجميل وتلوين المشهد فإن هذه الخطوة هي في واقع الأمر إعلان لبدء سباق تسلح جديد.وكي لا يبدو الأمر مجرد اتهام باطل للولايات المتحدة، نعرض مقدمة إتفاقية عام 1972 بين الإتحاد السوفيييتي والولايات المتحدة، التي قرر بوش الإنسحاب منها. جاء في مقدمة الإتفاقية: «آخذين بعين الإعتبار أن الخطوات العملية للحد من الأنظمة الدفاعية الصاروخية من الممكن أن تشكل مؤثراً ملموساً في مجال الحد من سباق التسلح بالأسلحة الهجومية الإستراتيجية، وستؤدي إلى تخفيف خطر نشوب حرب تُستخدم فيها الأسلحة النووية. (…) ومعلنين عن نوايا بإمكانية تسريع التوصل إلى إيقاف سباق التسلح، واتخاذ الإجراءات الفعالة الموجهة لتقليص الأسلحة الإستراتيجية، ونزع السلاح النووي، ونزع السلاح بشكل عام، ورغبة منا في المساهمة في تخفيف حدة التوتر الدولي، وتوطيد الثقة بين الدولتين، اتفقنا على ما يلي: (…)». هذه هي مقدمة اتفاقية شكلت حجر الأساس في الإستقرار الدولي، وقرر بوش الإنسحاب منها والتخلي عن كل ما تحمله من ضمان للأمن والإستقرار الدوليين. بهذا بدأ مرحلة جديدة من التنافس بين الدولتين، قد تختلف بصيغتها وظروفها وطبيعتها عن الحرب الباردة، لكنها شبيهة بها.هذا وكان الكونغرس الأمريكي وافق، في 9 تشيرن الثاني/نوفمبر على تخصيص الأموال اللازمة لتطوير صواريخ أرضية متوسطة المدى، ووقع قرار بهذا الخصوص في مشروع ميزانية الدفاع لعام 2018، الذي وافق عليه مجلسي النواب والشيوخ في الولايات المتحدة.وتزعم الولايات المتحدة أن موسكو انتهكت المعاهدة وترفض بحث هذه القضية، وأعلن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، في وقت سابق، أن روسيا انتهكت اتفاقية عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل ومعاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى وحاولت إضعاف استقلالية الوكالة الدولية للطاقة الذرية.وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، في وقت سابق أن الولايات المتحدة لا تملك أدلة على انتهاك روسيا لاتفاقية التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، وتعتبر اتهاماتها غير بناءة.يذكر أن معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى (معاهدة القوات النووية المتوسطة)، “أي إن إف”، تمَّ التوقيع عليها بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي في العام 1987، وتعهد الطرفان بعدم صنع أو تجريب أو نشر أية صواريخ بالستية أو مجنحة أو متوسطة، وتعهدا أيضا بتدمير كافة منظومات الصواريخ التي يتراوح مداها المتوسط ما بين 1000-5500 كيلومتر، ومداها القصير ما بين 500─1000 كيلومتر.ويذكر أن روسيا والولايات المتحدة وقعتا في عام 2010 على معاهدة حول تقليص الأسلحة الهجومية الاستراتيجية المعروفة إعلاميا باسم “ستارت 3″، وهي تنص على تقليص عدد الوسائل الاستراتيجية المنتشرة إلى 700 قطعة وعدد الشحنات النووية إلى 1550 شحنة من كل طرف.ما هي حال جيوش وتسلح الدولتين، روسيا والولايات المتحدة في هذه الفترة المليئة بالتعقيدات؟يشكل السلاح النووي قوة رئيسية في معادلة ميزان القوى بين روسيا والولايات المتحدة، وفي كلتا الدولتين يدخل السلاح النووي ضمن القوات الإستراتيجية النووية، التي تشمل القوات البرية للمهام الإستراتيجية، والغواصات المزودة بصواريخ حاملة للرؤوس النووية، والقاذفات الجوية الإستراتيجية المزودة هي أيضاً بصواريخ حاملة للرؤوس النووية، وقنابل نووية.معادلة الردع و الرعب النوويتتشكل القوة الصاروخية النووية البرية الروسية من ثلاثة أنواع من الصواريخ هي: (ss-19) المعروف باسم ستيلت، و (ss-25) المعروف باسم توبل، و (ss-27) المعروف باسم توبل-إم، يبلغ عددها 489 تحمل كلها 1788 شحنة (رأس) نووية. أما الولايات المتحدة فتعتمد في قواها البرية على الصاروخين (Minitmen-3) و (MX)، التي يبلغ عددها ضمن القوات البرية 550 صاروخاً تحمل 500 شحنة (رأس) نووي.ويعود هذا التفاوت بين الدولتين في عدد الصواريخ والرؤوس النووية العاملة ضمن القوات الإستراتيجية البرية، إلى طبيعة المهام لكل منهما، والتي تتحدد وفق الموقع الجيو-سياسي لكل دولة. فروسيا قوة برية، تشكل قلب الأوراسيا التي يجمع علماء السياسة أن من يسيطر عليها يسيطر على العالم، ولهذا فإن مهمة جيشها تقتصر على حماية هذا البر، ومحاولة شق معابر له نحو البحار الدافئة. أما الجيش الأميركي، فهو قوة بحرية أطلسية، مهمته فرض السيطرة على البر الأوراسي، لضمان تفوق القوة البحرية وتأمين هيمنة عالمية لها.أما الفرق البسيط في عدد الصواريخ الحاملة للرؤوس النووية ضمن القوات البرية للدولتين، فإن السبب في ذلك يعود إلى أن روسيا مضطرة لتأمين أوسع حماية ممكنة لبرها الواسع ومناطق نفوذها، كما تعتمد على القوة النووية البرية كقوة ضاربة، تنتشر ضمن مساحات تؤهلها لإصابة أهدافها في أية نقطة في العالم، الأمر الذي لا يمكن قوله عن الولايات المتحدة، ولذلك فهي توزع العدد الأكبر من رؤوسها النووية على القاذفات الإستراتيجية، والقوات البحرية، التي تنتشر في مختلف أنحاء العالم، في محاولة لخلق توازن مع القوة النووية البرية الروسية الرادعة-الضاربة.ويعتبر جنرالات الجيش الأميركي القاذفات الإستراتيجية القادرة على حمل القنابل النووية والصواريخ الإستراتيجية أهم ورقة رابحة لديهم، إلا أن المجمع الصناعي الحربي السوفيييتي سبب القلق لهم حين قام بتصنيع أنواع من القاذفات الإستراتيجية التي ما زالت حتى اليوم تتفوق على القاذفات الأميركية من حيث سرعة تحليقها ودقتها في إصابة الأهداف. وتشكل القاذفات من نوع (TU-160) و (TU-95MC16)، و (TU-95M6) أساس القوة الجوية الإستراتيجية الروسية، ويبلغ عددها 78 طائرة (قاذفة استراتيجية) مزودة بصواريخ وقنابل تحمل 872 شحنة نووية (رؤوس وقنابل نووية). أما القاذفات الرئيسية لدى الولايات المتحدة فهي من نوع (B-1B)، و (B-2A)، و (B-52)، وبالمناسبة فإن الأخيرة قد حصلت على شهرة أوسع مع انتشار نوع من الكوكتيل في روسيا يحمل اسمها. ويبلغ عدد القاذفات الإستراتيجية الأميركية 115 قاذفة، محملة بـ 1376 شحنة نووية. نلاحظ هنا أن الولايات المتحدة تمتلك ضعف عدد ما تمتلكه روسيا من قاذفات إستراتيجية تقريباً، محملة بعدد يزيد مرة ونصف عن الشحنات النووية التي تحملها القاذفات الروسية.إلا أن الجنرالات الروس يقللون من هذا التفاوت ، ويشيرون إلى تفوق الطائرات الروسية على الأميركية بجوانب أكثر أهمية من العدد، حيث المواصفات التقنية تجعل الطائرة الروسية أكثر قدرة من الأميركية على بلوغ الهدف وتدميره. إذ تصل سرعة القاذفة الروسية (TU-160) على سبيل المثال 2200 كم/سا، بينما لا تزيد سرعة القاذفة الأميركية (B-52) عن 1013 كم/سا. وتتمكن الأولى من الطيران المستمر لمدة 15 ساعة، بينما تعجز القاذفة الأميركية عن التحليق المستمر أكثر من 13 ساعة. وتصل حمولة القاذفة الروسية إلى 40000 كغ من الأسلحة، تشمل خمسة عشر صاروخاً مجنحاً من نوع (X-55)، أو (X-555) الحديث، وخمسة عشر صاروخاً بالستياً، إضافة إلى صواريخ من نوع جو – جو ورشاشات ثقيلة. أما القاذفة الأميركية فبوسعها حمل إثني عشر صاروخاً مجنحاً ومثلها صواريخ بالستية، إضافة إلى صواريخ من نوع جو – جو أيضاً.إذا هبطنا من السماء واتجهنا نحو أعماق البحار سنجد أن كلاً من روسيا والولايات المتحدة تمتلكان نفس العدد من الغواصات النووية تقريباً، إلا أن عدد الصواريخ والشحنات النووية على متن الغواصات الأميركية يفوق عددها عدد الغواصات الروسية بثلاث مرات. إذ يبلغ عدد الغواصات الروسية المحملة بالأسلحة النووية إثني عشرة غواصة من الأنواع التالية (تيفون) أي (الإعصار)، و (Delta-IV) ،)Delta-II)، على متنها 173 صاروخاً، مزودة بـ 609 شحنة نووية (رؤوس نووية). أما الغواصات الاستراتيجية الأميركية المحملة بالأسلحة النووية، فهي من نوع (أوهايو)، ويبلغ عددها أربع عشرة غواصة فقط، لكنها تحمل على متنها 336 صاروخاً، مزودة بـ 1680 شحنة نووية.في البحر أيضاً، تتفوق الولايات المتحدة على روسيا بحاملات الطائرات، ويعود ذلك كما أشرنا في البداية إلى أن طبيعة مهام الجيش الأميركي في تنفيذ إستراتيجية الهيمنة على العالم تفرض عليه الاعتماد على القوى المتنقلة، سريعة الحركة، بينما لا يحتاج الجيش الروسي إلى هذا النوع من المواصفات، فهو منتشر على مساحات واسعة من البر، تغنيه عن الحاجة الماسة، لكن لا تلغيها، بنشر قواعد عائمة له (حاملات جند وطائرات وغيرها من قطع بحرية). الجيش الأميركي قوة بحرية، أما الجيش الروسي فقوة برية.معادلة الردع ما زالت قائمة والدرع الصاروخية محور التنافسإن المعلومات التقنية والأرقام لا تعني وجود تفوق لدى أي طرف على آخر، لأن معادلة الردع، والرعب المتبادل بين الطرفين ما زالت قائمة على الرغم من تفوق هذا الطرف في مجال وذاك الطرف في آخر، فما زالت صواريخ كل طرف قادرة على بلوغ أراضي الآخر، ولا يمكن الحديث عن أي تفوق. وهذا يوضح التناقض في السياسة الأميركية بشأن التسلح النووي، فبينما عملت واشنطن على إبرام اتفاقيات لتقليص عدد الرؤوس النووية وآليات إيصالها إلى أهدافها (إتفاقيتا ستارت – 1 وستارت – 2) قامت في الوقت ذاته بالإنسحاب من اتفاقية عام 1972 للحد من الأنظمة الصاروخية المضادة للصواريخ.يرى بعض الخبراء أن تقليص الأسلحة النووية الهجومية، الذي تنص عليه إتفاقيتا (ستارت) ليس أكثر من خطوة أميركية تطلبتها حاجة واشنطن إلى تقليص عدد الصواريخ الروسية ليصبح من الممكن مواجهتها واعتراضها بواسطة المنظومة الدفاعية الصاروخية الأميركية. ولا شك بأن روسيا أيضاً استفادت من هاتين الاتفاقيتين، فهي تخلصت بفضلهما من أسلحة نووية أُنفقت مبالغ طائلة للحفاظ عليها، فقامت بتحويل جزء من تلك الأموال إلى تحديث وتطوير سلاحها النووي ضمن الحدود (أعداد الرؤوس النووية والصواريخ الحاملة لها) المشار إليها في كلتا الاتفاقيتين.في هذا الإطار نجد أن روسيا طورت صاروخ (توبل-إم) المحمول على عربة عسكرية تتنقل بسرعة وخفة من مكان إلى آخر، ويتطلب تجهيزه للإطلاق مدة زمنية قصيرة جداً، ويتمتع بقدرة عالية على تجاوز الدرع الصاروخية الأميركية، وطورت صواريخ مضادة للصواريخ، أهمها (S-400). وهناك الصاروخان من نوع (بولاف) و (إكس 555). كما أجرت روسيا تجارب عديدة على أسلحة استراتيجية جديدة، لعل أهمها التجربة الأخيرة لقنبلة فراغية لها قوة تدميرية مساوية للنووية لكنها مصنعة من مواد متفجرة تقليدية، لا تترك أية آثار سلبية بعد التفجير. وغيرهما من تجارب على أسلحة جديدة تضمن لروسيا قدرتها الدفاعية.وتعتمد واشنطن في خطتها على نشر للمنظومة الدفاعية الصاروخية في أوروبا أولاً، وتوسيع الناتو ثانياً، وعدم التزام دوله باتفاقية الأسلحة التقليدية في أوروبا ثالثاً، لتضييق الخناق على روسيا، والتخفيف من قدرتها الدفاعية الإستراتيجية والتكتيكية. بدورها هددت روسيا بالإنسحاب من اتفاقية الصواريخ متوسطة المدى، وسبق ذلك إعلان الرئيس بوتين عن تجميد التزام بلاده باتفاقية الأسلحة التقليدية في أوروبا، وتترافق هذه الخطوات السياسية مع استعراض للقوة العسكرية الروسية التقليدية والإستراتيجية.القوات التقليدية:– الجيش الروسي :يبلغ إجمالي عدد الأفراد في الجيش الروسي 1.004100 فرد، بما في ذلك 200.000 من ضباط وعناصر في وزارة الدفاع، وفي الهيئات الحكومية المركزية، وهيئة خدمة التدفئة، ضمناً. يصل عدد جنود وضباط الإحتياط في الجيش الروسي إلى 20 مليون فرد، أمضى 2.400000 منهم الخدمة العسكرية في الجيش الروسي خلال السنوات الخمس الأخيرة. ويشمل الجيش الروسي وحدات أخرى في قواعد خارج روسيا، ووحدات أخرى ضمن قوات حفظ السلام في أكثر من نقطة ساخنة في العالم، إضافة إلى عناصر شملهم إجمالي عدد الأفراد في الجيش الروسي ويعملون ضمن مختلف الهيئات الحكومية والأمنية الروسية.– الجيش الأميركي:يبلغ إجمالي عدد الأفراد (جنود وضباط) في الجيش الأميركي 1.365.800فرد، منهم ضمناً 199.850 مجندة وضابطة (نساء، يعملن حصراً في قوات حرس الشواطئ). ويبلغ عدد الاحتياط في الجيش الأميركي 1.211.500 فرد. أما أكثر القيادات أهمية في الجيش الأميركي فهي القيادة الإستراتيجية التي يمارسها القادة الكبار في سلاحي القوات البحرية والقوات الجوية الأميركية. ما تبقى من أفراد في الجيش الأميركي يتوزعون على مختلف القوات العاملة ضمن قوات حفظ السلام وأقسام أخرى من الجيش الأميركي.– القوات البرية الروسية :يخدم في صفوف القوات البرية الروسية 348 ألف فرد، منهم 190 ألف جندي إلزامي. وتنقسم القوات البرية على النحو التالي: سبع دوائر حربية، ودائرة مجموعة العمليات الإستراتيجية. وستة أركان جيوش، إضافة إلى ثلاث غرف أركان رئيسية حسب نوع القوات.– القوات البرية الأميركيةأما عدد أفراد الجيش الأميركي التي تتوزع على مختلف القوات فيه، فهي على النحو التالي: 471000 قوات برية (مشاة) منهم 71400 امرأة. وتوزع القوات البرية على أركان ثلاثة جيوش رئيسية، وأربعة أركان حسب مهام الجيوش.– الأسطول البحري الحربي الروسي)يخدم في صفوف الأسطول البحري الحربي الروسي 73.500 فرد، منهم 16000 مجند وضابط إلزامي، و 13000 فرد ضمن القوات الصاروخية للمهام الإستراتيجية، و35000 في القوات الجوية البحرية (على متن حاملات الطائرات الروسية)، و 9500 في قوات حرس الشواطئ. وتتألف القوات البحرية الروسية من أسطول بحر البلطيق، وأسطول المحيط الهادئ، وأسطول البحر الأسود، وأخيراً أسطول بحر قزوين.أما القطع البحرية الحربية العاملة ضمن الأسطول الروسي فهي: 62 غواصة (19منها للمهام الإستراتيجية، و 43 للمهام التكتيكية). ويضم حاملة طائرات واحدة، إضافة إلى مجموعة سفن وبوارج وفرقاطات وكاسحات ألغام وقوارب حربية متنوعة المهام، يصل عددها كلها إلى 39 قطعة حربية بحرية.– القوات البحرية الأميركيةعدد الأفراد العاملين في القوات البحرية الأميركية أقل بقليل من العاملين ضمن البرية، ويبلغ عدد أفراد القوات البحرية الأميركية 370700 فرد، منهم 52050 امرأة. وتتألف قوات البحرية الأميركية من الأقسام الرئيسية التالية: أسطولي المحيطين الأطلسي والهادئ، مجموعة السفن الحربية العائمة الرئيسية وهي تشمل خمسة أساطيل (الأسطول الثاني في المحيط الأطلسي، والأسطول الثالث في المحيط الهادئ، والأسطول الخامس في المحيط الهندي، والخليج العربي والبحر الأحمر، والأسطول السادس في البحر الأبيض المتوسط، والأسطول السابع غربي المحيط الهادئ.تعمل ضمن قوات البحرية الأميركية 74 غواصة، 18 منها استراتيجية، و 55 غواصة للمهام التكتيكية. إضافة إلى 126 بارجة حربية و12 حاملة طائرات، وقرابة 114 قطعة بحرية أخرى بين بارجة وفرقاطة وغيرها من القطع العائمة.وهناك قوات مشاة البحرية صاحبة الشهرة، التي تركز عليها الدعاية الهوليودية الأميركية، يبلغ عدد أفرادها 169800 فرد.– القوات الجوية الروسيةيخدم في صفوف القوات الجوية الروسية 186.600 فرد. وتعتمد القوات الجوية الروسية في الخدمة حالياً أنواعاً مختلفة من الطائرات موزعة حسب مهامها، وهي:أ – طائرات بعيدة المدى (استراتيجية)، من الأنواع التالية:– 86 طائرة من نوع (TU-95)،– 15 طائرة من نوع (TU-160)،– 168 طائرة من نوع (YU-22M)،– 20 طائرة من نوع (IL-78)،– 30 طائرة من نوع (TU-134).ب – طائرات المهام التكتيكية العاملة ضمن القوات الجوية الروسية من الأنواع التالية:– 350 طائرة من نوع (SU-24).– 225 طائرة من نوع (SU-25)،– 260 طائرة من نوع (Mig-29)– 340 طائرة من نوع (Su-27)،وأخيراً 280 طائرة من نوع (Mig-31).ج – يبلغ عدد الطائرات المقاتلة ضمن الخدمة في القوات الجوية الروسية 2733 طائرة، موزعة كالتالي: – 188 طائرة من نوع (Su-17)،– 55 طائرة من نوع (Su-22)،– 450 طائرة من نوع (Su-24)،– 193 طائرة من نوع (Su-25)،– 295 طائرة من نوع (Su-27)،– 451 طائرة من نوع (Mig-23)،– 131 طائرة من نوع (Mig-25)،– 166 طائرة من نوع (Mig-27)،– 443 طائرة من نوع (Mig-29)،– 243 طائرة من نوع (Mig-31)،– 66 طائرة من نوع (Tu-22M)،– 52 طائرة من نوع (Tu-22).د – أما طائرات النقل الجوي في القوات الجوية الروسية فيبلغ عددها 280 طائرة.– القوات الجوية الأميركيةيبلغ عدد الأفراد في القوات الجوية الأميركية 36230 فرداً، أما أهم الطائرات التي تستخدمها هذه القوات فهي: (F-15) و (F-15E)، و (F-16C)، و (A-10)، و (F-117)، إذ تحمل هذه الطائرات صفة قوات جوية للمهام التكتيكية. بينما يصل عدد طائرات الدعم الجوي إلى 120 سرباً، طائراته مزودة بأنظمة الكشف والتحكم، وكذلك طائرات المهام الإستراتيجية والتكتيكية. وتشمل القوات الجوية 208 طائرات بعيدة المدى (استراتيجية)، و 2529 طائرة مقاتلة ضمن الخدمة، و1004 طائرات في الاحتياط. إضافة إلى طائرات النقل الجوي، و200 مروحية.القوات الصاروخية للمهام الإستراتيجية الروسيةيبلغ عدد الأفراد في هذه القوات 162.000 عنصر وضابط، منهم 49.000 يخدمون ضمن الأسطول الحربي والقوات الجوية. ويتوزع الباقون على النحو التالي: 13 ألف فرد في القوات البحرية، و 100 ألف في القوات البرية منهم ضمناً 50 ألف فرد يمضون فترة الخدمة الإلزامية، والباقون يتوزعون على محطات المراقبة الرادارية ومحطات التحذير المبكر.– القوات الأميركية الإستراتيجيةنظراً لطبيعة مهام الجيش الأميركي التي تتناسب مع استراتيجيات القيادة السياسية في البيت الأبيض والبنتاجون، يتميز الجيش الأميركي بمركز الاستطلاع الإستراتيجي الذي تتحد فيه قواعد الاستطلاع المنتشرة في الدول الحليفة والتابعة للولايات المتحدة، وتكون هذه القواعد مزودة بتقنيات عالية تسمح لها بتنفيذ المراقبة المرئية، والمراقبة الرادارية والإلكترونية ومراقبة حركة الصواريخ النووية، وغيرها.

Writer
Admin

المساهمات : 552
تاريخ التسجيل : 03/03/2008

http://contact.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات الروسية الامريكية2016

مُساهمة  Writer في 2018-03-05, 11:54

أقلام وآراءالصحافة»تحقيقات وحواراتتقارير»ملفات»أطلس أخبار مصرالموقع الرسمي لاتحاد الإذاعة والتلفزيونالرئيسيةمصر»عرب وعالمإقتصاد وبورصةرياضةفن وثقافةعلوم وتكنولوجيامنوعاتحوادث

أمريكا و روسيا.. سباق إلى الدمار

      2018/03/04 - 16:12 أمريكا2018-    ملفات    بدون تعليقاتإعداد : عبد الرحمن عثمان

يطفو على السطح من جديد الحديث عن عودة المواجهة بين الولايات المتحدة وروسيا وريثة الدولة السوفييتية. وبينما يستمر الجدال في الأوساط السياسية والتحليلية حول وصف المرحلة الحالية من العلاقات بين البلدين، وفي ظل رفض روسي – أميركي رسمي لإستخدام عبارة (حرب باردة) في وصف العلاقات بينهما، يُلاحظ المراقبون عودة الخطاب التسلحي بقوة إلى ملف إعادة تنظيم وترتيب العلاقات بين الدولتين، لفترة ما بعد الحرب الباردة.

بوتين: نحن نملك أسلحة «لا تقهر»أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس الأول من مارس 2018 بأسلحة جديدة «لا تقهر» كالغواصات الصغيرة والطائرات الأسرع من الصوت وطوربيدات نووية لا مثيل لها، طورتها روسيا لمواجهة التهديدات الجديدة التي تطرحها الولايات المتحدة وما سمّاهم المعتدين المحتملين على بلاده أو حلفائها في أي مكان، فأعاد على ما يبدو أجواء الحرب الباردة وأطلق عنان سباقاً جديداً للتسلح مع واشنطن.وقال إنه صار لدى روسيا أسلحة فرط صوتية تتمثل في صواريخ “أفانغارد” و”كينجال”، والصواريخ المجنحة العاملة بمحركات نووية، وغواصات الدرون النووية، والليزر القتاليويحدد الخطاب السنوي للرئيس الروسي أمام البرلمان الأسس، وخصوصاً الاقتصادية والاجتماعية والأولويات قبل أسبوعين من انتخابات رئاسية يبدو بوتين واثقاً بالفوز فيها لانعدام وجود معارضة حقيقية، وستتيح له حكم البلاد حتى 2024.وبعدما وعد بتدابير لمكافحة السرطان وتحسين شبكة الطرق واستحداث أماكن في دور الحضانة، عدّد بوتين لنحو ساعة أحدث الأسلحة الروسية مع صور معدّة على الكومبيوتر ورسوم بيانية ولقطات فيديو.وعرض بوتين نماذج جديدة للصواريخ العابرة للقارات «غير المحدودة المدى» ولغواصات صغيرة تعمل بالدفع النووي وصولاً إلى سلاح لايزر «من المبكر جداً طرح تفاصيله».وقال: «لا أحد أراد التحدث معنا، ولا أحد أراد الاستماع إلينا. استمعوا إلينا الآن. الأسلحة الجديدة هي رد على النشاط العسكري للولايات المتحدة التي تريد نشر دروعها المضادة للصواريخ في أوروبا الشرقية وكوريا الجنوبية، وتبنت لتوّها عقيدة عسكرية جديدة تهدف إلى تزويد الولايات المتحدة بأسلحة نووية جديدة
.وإذا كان بوتين قد أكد أنه «لا يهدد أحداً» وأنه لا ينوي «استخدام هذه القدرة بطريقة هجومية»، فإن أقواله تنطوي على نبرة عسكرية تذكّر بأجواء الحرب الباردة وتتصاعد باستمرار بين موسكو وواشنطن على رغم وعود المصالحة التي أطلقها دونالد ترامب.وتأتي أيضاً في وقت يعرب الخبراء عن القلق من تصعيد ومن مستقبل معاهدة ستارت الجديدة بين روسيا والولايات المتحدة حول خفض الأسلحة الاستراتيجية، على رغم أن القوتين العظميين تؤكدان احترام واجباتهما.وأعرب بوتين عن «الأمل» في أن يكشف خطابه «أي معتد محتمل والتصرفات غير الودية حيال روسيا، كنشر الدروع المضادة للصواريخ واقتراب البنى التحتية لحلف شمال الأطلسي من حدودنا ».وانتقد الاستراتيجية الأمريكية الجديدة التي تسهل، كما قال، استخدام السلاح النووي. وأكد أنه في حال استخدام القنبلة النووية ضد روسيا أو حلفائها «فإن الرد سيكون فورياً مع كل العواقب التي تنجم عنه».وقال وزير الدفاع سيرجي شويجا إن الأسلحة الروسية باتت قادرة على «تخطي كل الأنظمة الموجودة المضادة للصواريخ». وأضاف في بيان أن «هذه المظلة الدفاعية المضادة للصواريخ تبين أنها مخترقة».البنتاجون : لا مفاجئةأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن ما جاء في خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الأسلحة النووية لم يكن مفاجئا بالنسبة لها.وقالت المتحدثة باسم البنتاجون، دانا وايت: “نحن لم نتفاجأ بهذه التصريحات، وعلى الشعب الأمريكي أن يكون متأكدا، أننا جاهزون تماما”.وأضافت وايت أن أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية لا تستهدف روسيا، وأن روسيا “تعرف ذلك جيدا”. وأكدت أن الدفاع الصاروخي الأمريكي موجه ضد “الدول المارقة”.وعلينا أن نضمن امتلاكنا لوسائل الردع النووي، ونحن على قناعة بأننا مستعدون لحماية بلادنا مهما كان الخطر”.العقيدة النووية الأمريكية الجديدة.. واشنطن تستعد لخوض حرب نووية محدودة النطاقتبين من نسخة تمهيدية للعقيدة النووية الأمريكية الجديدة أن واشنطن تعتزم زيادة الإنفاق على ترسانتها النووية لأكثر من ضعفين مع تخفيف القيود المفروضة على استخدام السلاح النووي.نشرت صحيفة هافينغتون بوست يوم11 يناير 2018 ” النسخة التمهيدية غير السرية للعقيدة النووية الأمريكية الجديدة التي تحدد مكانة السلاح النووي في استراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة”. وجاء في الوثيقة المكونة من 64 صفحة.وجاء في المقترح الذي صاغته وزارة الدفاع الأمريكية أن “الإنفاق على قدرات الردع النووي يشكل حاليا نحو 3% من الميزانية العسكرية السنوية (التي تساوي في الولايات المتحدة قرابة 700 مليار دولار). ويتطلب التمويل الإضافي مبلغا قدره 3-4% خلال أكثر من 10 سنوات لاستبدال الأنظمة المتقادمة”.وتقترح الوثيقة تحديث “الثالوث النووي” للولايات المتحدة الذي يتضمن الطيران الاستراتيجي والصواريخ الباليسيتية العابرة للقارات والغواصات الحاملة للرؤوس النووية.وتشير الوثيقة إلى أن إدارة ترامب تخطط لزيادة عدد القنابل النووية المنخفضة القوة من أجل تعزيز قدرة الولايات المتحدة على الردع النووي، علما أن القوات المسلحة الأمريكية تملك حاليا أكثر من ألف قطعة من هذا السلاح.وتحديدا، تخطط البنتاجون لتقليص قوة القنابل النووية مع زيادة مداها، وعلى وجه الخصوص، تزويد الصواريخ الباليستية النووية العابرة للقارات من طراز Trident والمثبتة على الغواصات النووية بالرؤوس النووية الجديدة، وهو ما سيتيح تحويل تلك الصواريخ إلى سلاح نووي تكتيكي.ووصف بعض الخبراء العقيدة النووية الأمريكية الجديدة باستراتيجية “حرب نووية محدودة” تعتمد على توجيه ضربة نووية على نطاق ضيق من دون إلحاق “ضرر مدمر” في الولايات المتحدة بالذات.ومن اللافت أن القنابل النووية التي أسقطتها واشنطن على مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين في 6 و9 أغسطس 1945، كانت “منخفضة القوة” أيضا..وتؤكد الوثيقة حاجة الجيش الأمريكي إلى الصواريخ الباليسيتية التي يمكن استخدامها في القوات الجوية والبحرية على حد سواء، فضلا عن إمكانية استخدام الأسلحة النووية في صراعات غير نووية.ردع روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيرانواعتبرت العقيدة الأمريكية أن القدرات العسكرية المتنامية لروسيا، فضلا عن إمكانيات الصين وكوريا الشمالية وإيران، تشكل التهديد الخارجي الرئيسي لأمن الولايات المتحدة.وجاء فيها: “في الوقت الذي عملت الولايات المتحدة على تقليص عدد قطع الأسلحة النووية وخفض مكانتها في القوات المسلحة، كانت الدول الأخرى، ومن بينها روسيا والصين، تتوجه في اتجاه معاكس”.وادعت العقيدة الأمريكية أن “روسيا، في السياق الأوسع، ترفض جهود الولايات المتحدة الرامية إلى تحقيق جولة جديدة من تقليص حجم الترسانات النووية (لواشنطن وموسكو) عبر التفاوض وتخفيض القدرات النووية غير الاستراتيجية”.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أمر بإعداد النسخة النهائية للعقيدة النووية الجديدة، في 27 يناير الماضي.وأشار سيناتور أمريكي إلى أن العقيدة الجديدة تعزز بشكل خطير عنصر المواجهة في السياسة الأمريكية الخارجية، من خلال التركيز على التنافس مع روسيا في هذا المجال وليس التعاون.تحديث الإمكانات النووية لروسيا… رغبة في أن تصبح قوة عظمىأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أن تحديث روسيا لإمكاناتها النووية يعبر عن عزمها للعودة إلى مركز قوة عظمى وسباق التسلح. وجاء في العقيدة النووية الوطنية الأمريكية:الأمر الأكثر إثارة للقلق هو اعتماد الاستراتيجيات العسكرية الروسية، التي تفترض مسبقا تحقيق النجاح من خلال توسيع القدرات النووية “. إن “هذه الأحداث إلى جانب استيلاء روسيا، على شبه جزيرة القرم والتهديدات النووية لحلفائنا، تؤكد عزم موسكو على العودة إلى مواجهة القوى العظمى “.عودة إلى بوتينفي خِطابِه الذي ألقاه في قاعِة المُؤتَمرات وَسَطْ موسكو، وفي حُضورِ النُّخب السياسيّة والعَسكريّة، كشف الرئيس فلاديمير بوتين عن مَجموعةٍ من الأسلحةِ والصَّواريخ الباليستيّة التي يُمكِن أن تَحمِل رؤوسًا نوويّة قادِرة على الوصول إلى أيِّ مكانٍ في العالم دون أن يتمكّن أي أحد من اعتراضِها.وأكد بوتين “أن روسيا ستَعتبِر أيَّ هُجومٍ نوويّ على حُلفائِها هُجومًا عليها وسَترُد عليه فورًا دون أيِّ تردّد”.هذهِ هِي المَرّة الأولى التي يَظهر فيها الرئيس بوتين مُتحدّيًا، ومُهدِّدًا ومُعزِّزًا تَهديداته بأسْلحةٍ حَديثة وصَواريخ عابِرةٍ للقارّات مُنذ تولّيه السُّلطة، ممّا يُوحي بأنّه يَستشعِر إمكانيّة انتقال الحَرب البارِدة إلى أُخرى ساخِنة، وينّطلق من مَعلوماتٍ استخباريّة تُشير إلى احتمال تَعرّض أحد حُلفاء روسيا إلى هُجومٍ نَوويّ.التقارير الاستخباراتيّة لمُؤتمر ميونخ الأمْني الذي انْعقد قبل يَومين، ويُعدّه نُخبة من الخُبراء الاستراتيجيين، أعْطى صُورةً مُتشائِمة بسبب تَزايُد حِدّة الصّراع الروسي الأمريكي في ثلاث مناطِق توتر رئيسيّة هي كوريا الشماليّة وإيران وسورية، ووَصف سِياسات الرئيس دونالد ترامب المُتهوّرة بأنّها تَقود العالم إلى حافّة الهاوِية.القِيادة الروسيّة عارَضت بشِدّة التّهديدات الأمريكيّة لكوريا الشماليّة، وأيّدت حَق الأخيرة في التحوّل إلى قوّةٍ نوويّة، وإنتاج صواريخ عابِرة للقارّات في إطار الدّفاع عن نفسها في مُواجهة التهديدات الأمريكيّة، ولعلّ تأكيد الرئيس بوتين بأنّه سيَرُد على أيِّ هُجومٍ نوويّ تتعرّض له بِلاده وأي من حُلفائها، تَحذيرٌ واضِح للرئيس ترامب من الإقدام على أيِّ حماقةٍ عَسكريّةمن المسئول عن التوتر الحالي؟وقبل الانتقال إلى الملفات التقنية العسكرية التي سنحاول فيها عرض القسط الأكبر من أنواع التسلح الحديثة لدى كل من روسيا والولايات المتحدة، نتوقف قليلاً عند الجانب السياسي للإشارة إلى أن الأغلبية من أصحاب الرأي المحايدين، يحمّلون واشنطن مسؤولية التوتر الحاصل، ويحيلون ذلك إلى التفاوت بين موسكو وواشنطن في النظرة إلى طبيعة العلاقات بينهما. فبينما كانت روسيا تأمل ببناء علاقات شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة، عمدت واشنطن إلى التفرد بكل الملفات الدولية، سعياً منها لتثبيت مبدأ القطب الواحد، وبنت علاقاتها مع روسيا على أساس مبدأ (المنتصر والخاسر في الحرب الباردة).
ومضت واشنطن في بناء عالم «بالأميركي»، وتوخياً للدقة بدأت ببناء عالم لأميركا ومن أجل خدمة مصالحها، على حساب الاستقرار الدولي، وتهديد المصالح القومية والوطنية والإستراتيجية لمعظم دول العالم، بما فيها روسيا.في السنوات الأولى لولادة روسيا الحديثة، بعد سقوط الدولة السوفيييتية، لم يظهر التنافس بين موسكو وواشنطن بالصورة التي نراها اليوم. لقد بدأت فصول التنافس الفعلي بين موسكو وواشنطن مع دخول بوش الابن إلى البيت الأبيض وإعلانه انسحاب بلاده – أحادي الجانب – من إتفاقية عام 1972 للحد من الأنظمة الصاروخية المضادة للصواريخ. ومهما حاول البعض تجميل وتلوين المشهد فإن هذه الخطوة هي في واقع الأمر إعلان لبدء سباق تسلح جديد.وكي لا يبدو الأمر مجرد اتهام باطل للولايات المتحدة، نعرض مقدمة إتفاقية عام 1972 بين الإتحاد السوفيييتي والولايات المتحدة، التي قرر بوش الإنسحاب منها. جاء في مقدمة الإتفاقية: «آخذين بعين الإعتبار أن الخطوات العملية للحد من الأنظمة الدفاعية الصاروخية من الممكن أن تشكل مؤثراً ملموساً في مجال الحد من سباق التسلح بالأسلحة الهجومية الإستراتيجية، وستؤدي إلى تخفيف خطر نشوب حرب تُستخدم فيها الأسلحة النووية. (…) ومعلنين عن نوايا بإمكانية تسريع التوصل إلى إيقاف سباق التسلح، واتخاذ الإجراءات الفعالة الموجهة لتقليص الأسلحة الإستراتيجية، ونزع السلاح النووي، ونزع السلاح بشكل عام، ورغبة منا في المساهمة في تخفيف حدة التوتر الدولي، وتوطيد الثقة بين الدولتين، اتفقنا على ما يلي: (…)». هذه هي مقدمة اتفاقية شكلت حجر الأساس في الإستقرار الدولي، وقرر بوش الإنسحاب منها والتخلي عن كل ما تحمله من ضمان للأمن والإستقرار الدوليين. بهذا بدأ مرحلة جديدة من التنافس بين الدولتين، قد تختلف بصيغتها وظروفها وطبيعتها عن الحرب الباردة، لكنها شبيهة بها.هذا وكان الكونغرس الأمريكي وافق، في 9 تشيرن الثاني/نوفمبر على تخصيص الأموال اللازمة لتطوير صواريخ أرضية متوسطة المدى، ووقع قرار بهذا الخصوص في مشروع ميزانية الدفاع لعام 2018، الذي وافق عليه مجلسي النواب والشيوخ في الولايات المتحدة.وتزعم الولايات المتحدة أن موسكو انتهكت المعاهدة وترفض بحث هذه القضية، وأعلن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، في وقت سابق، أن روسيا انتهكت اتفاقية عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل ومعاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى وحاولت إضعاف استقلالية الوكالة الدولية للطاقة الذرية.وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، في وقت سابق أن الولايات المتحدة لا تملك أدلة على انتهاك روسيا لاتفاقية التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، وتعتبر اتهاماتها غير بناءة.يذكر أن معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى (معاهدة القوات النووية المتوسطة)، “أي إن إف”، تمَّ التوقيع عليها بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي في العام 1987، وتعهد الطرفان بعدم صنع أو تجريب أو نشر أية صواريخ بالستية أو مجنحة أو متوسطة، وتعهدا أيضا بتدمير كافة منظومات الصواريخ التي يتراوح مداها المتوسط ما بين 1000-5500 كيلومتر، ومداها القصير ما بين 500─1000 كيلومتر.ويذكر أن روسيا والولايات المتحدة وقعتا في عام 2010 على معاهدة حول تقليص الأسلحة الهجومية الاستراتيجية المعروفة إعلاميا باسم “ستارت 3″، وهي تنص على تقليص عدد الوسائل الاستراتيجية المنتشرة إلى 700 قطعة وعدد الشحنات النووية إلى 1550 شحنة من كل طرف.ما هي حال جيوش وتسلح الدولتين، روسيا والولايات المتحدة في هذه الفترة المليئة بالتعقيدات؟يشكل السلاح النووي قوة رئيسية في معادلة ميزان القوى بين روسيا والولايات المتحدة، وفي كلتا الدولتين يدخل السلاح النووي ضمن القوات الإستراتيجية النووية، التي تشمل القوات البرية للمهام الإستراتيجية، والغواصات المزودة بصواريخ حاملة للرؤوس النووية، والقاذفات الجوية الإستراتيجية المزودة هي أيضاً بصواريخ حاملة للرؤوس النووية، وقنابل نووية.معادلة الردع و الرعب النوويتتشكل القوة الصاروخية النووية البرية الروسية من ثلاثة أنواع من الصواريخ هي: (ss-19) المعروف باسم ستيلت، و (ss-25) المعروف باسم توبل، و (ss-27) المعروف باسم توبل-إم، يبلغ عددها 489 تحمل كلها 1788 شحنة (رأس) نووية.

أما الولايات المتحدة فتعتمد في قواها البرية على الصاروخين (Minitmen-3) و (MX)، التي يبلغ عددها ضمن القوات البرية 550 صاروخاً تحمل 500 شحنة (رأس) نووي.ويعود هذا التفاوت بين الدولتين في عدد الصواريخ والرؤوس النووية العاملة ضمن القوات الإستراتيجية البرية، إلى طبيعة المهام لكل منهما، والتي تتحدد وفق الموقع الجيو-سياسي لكل دولة. فروسيا قوة برية، تشكل قلب الأوراسيا التي يجمع علماء السياسة أن من يسيطر عليها يسيطر على العالم، ولهذا فإن مهمة جيشها تقتصر على حماية هذا البر، ومحاولة شق معابر له نحو البحار الدافئة. أما الجيش الأميركي، فهو قوة بحرية أطلسية، مهمته فرض السيطرة على البر الأوراسي، لضمان تفوق القوة البحرية وتأمين هيمنة عالمية لها.أما الفرق البسيط في عدد الصواريخ الحاملة للرؤوس النووية ضمن القوات البرية للدولتين، فإن السبب في ذلك يعود إلى أن روسيا مضطرة لتأمين أوسع حماية ممكنة لبرها الواسع ومناطق نفوذها، كما تعتمد على القوة النووية البرية كقوة ضاربة، تنتشر ضمن مساحات تؤهلها لإصابة أهدافها في أية نقطة في العالم، الأمر الذي لا يمكن قوله عن الولايات المتحدة، ولذلك فهي توزع العدد الأكبر من رؤوسها النووية على القاذفات الإستراتيجية، والقوات البحرية، التي تنتشر في مختلف أنحاء العالم، في محاولة لخلق توازن مع القوة النووية البرية الروسية الرادعة-الضاربة.

ويعتبر جنرالات الجيش الأميركي القاذفات الإستراتيجية القادرة على حمل القنابل النووية والصواريخ الإستراتيجية أهم ورقة رابحة لديهم، إلا أن المجمع الصناعي الحربي السوفيييتي سبب القلق لهم حين قام بتصنيع أنواع من القاذفات الإستراتيجية التي ما زالت حتى اليوم تتفوق على القاذفات الأميركية من حيث سرعة تحليقها ودقتها في إصابة الأهداف. وتشكل القاذفات من نوع (TU-160) و (TU-95MC16)، و (TU-95M6) أساس القوة الجوية الإستراتيجية الروسية، ويبلغ عددها 78 طائرة (قاذفة استراتيجية) مزودة بصواريخ وقنابل تحمل 872 شحنة نووية (رؤوس وقنابل نووية). أما القاذفات الرئيسية لدى الولايات المتحدة فهي من نوع (B-1B)، و (B-2A)، و (B-52)، وبالمناسبة فإن الأخيرة قد حصلت على شهرة أوسع مع انتشار نوع من الكوكتيل في روسيا يحمل اسمها. ويبلغ عدد القاذفات الإستراتيجية الأميركية 115 قاذفة، محملة بـ 1376 شحنة نووية. نلاحظ هنا أن الولايات المتحدة تمتلك ضعف عدد ما تمتلكه روسيا من قاذفات إستراتيجية تقريباً، محملة بعدد يزيد مرة ونصف عن الشحنات النووية التي تحملها القاذفات الروسية.إلا أن الجنرالات الروس يقللون من هذا التفاوت ، ويشيرون إلى تفوق الطائرات الروسية على الأميركية بجوانب أكثر أهمية من العدد، حيث المواصفات التقنية تجعل الطائرة الروسية أكثر قدرة من الأميركية على بلوغ الهدف وتدميره. إذ تصل سرعة القاذفة الروسية (TU-160) على سبيل المثال 2200 كم/سا، بينما لا تزيد سرعة القاذفة الأميركية (B-52) عن 1013 كم/سا. وتتمكن الأولى من الطيران المستمر لمدة 15 ساعة، بينما تعجز القاذفة الأميركية عن التحليق المستمر أكثر من 13 ساعة. وتصل حمولة القاذفة الروسية إلى 40000 كغ من الأسلحة، تشمل خمسة عشر صاروخاً مجنحاً من نوع (X-55)، أو (X-555) الحديث، وخمسة عشر صاروخاً بالستياً، إضافة إلى صواريخ من نوع جو – جو ورشاشات ثقيلة. أما القاذفة الأميركية فبوسعها حمل إثني عشر صاروخاً مجنحاً ومثلها صواريخ بالستية، إضافة إلى صواريخ من نوع جو – جو أيضاً.إذا هبطنا من السماء واتجهنا نحو أعماق البحار سنجد أن كلاً من روسيا والولايات المتحدة تمتلكان نفس العدد من الغواصات النووية تقريباً، إلا أن عدد الصواريخ والشحنات النووية على متن الغواصات الأميركية يفوق عددها عدد الغواصات الروسية بثلاث مرات. إذ يبلغ عدد الغواصات الروسية المحملة بالأسلحة النووية إثني عشرة غواصة من الأنواع التالية (تيفون) أي (الإعصار)، و (Delta-IV) ،)Delta-II)، على متنها 173 صاروخاً، مزودة بـ 609 شحنة نووية (رؤوس نووية). أما الغواصات الاستراتيجية الأميركية المحملة بالأسلحة النووية، فهي من نوع (أوهايو)، ويبلغ عددها أربع عشرة غواصة فقط، لكنها تحمل على متنها 336 صاروخاً، مزودة بـ 1680 شحنة نووية.في البحر أيضاً، تتفوق الولايات المتحدة على روسيا بحاملات الطائرات، ويعود ذلك كما أشرنا في البداية إلى أن طبيعة مهام الجيش الأميركي في تنفيذ إستراتيجية الهيمنة على العالم تفرض عليه الاعتماد على القوى المتنقلة، سريعة الحركة، بينما لا يحتاج الجيش الروسي إلى هذا النوع من المواصفات، فهو منتشر على مساحات واسعة من البر، تغنيه عن الحاجة الماسة، لكن لا تلغيها، بنشر قواعد عائمة له (حاملات جند وطائرات وغيرها من قطع بحرية). الجيش الأميركي قوة بحرية، أما الجيش الروسي فقوة برية.معادلة الردع ما زالت قائمة والدرع الصاروخية محور التنافسإن المعلومات التقنية والأرقام لا تعني وجود تفوق لدى أي طرف على آخر، لأن معادلة الردع، والرعب المتبادل بين الطرفين ما زالت قائمة على الرغم من تفوق هذا الطرف في مجال وذاك الطرف في آخر، فما زالت صواريخ كل طرف قادرة على بلوغ أراضي الآخر، ولا يمكن الحديث عن أي تفوق.

هذا يوضح التناقض في السياسة الأميركية بشأن التسلح النووي، فبينما عملت واشنطن على إبرام اتفاقيات لتقليص عدد الرؤوس النووية وآليات إيصالها إلى أهدافها (إتفاقيتا ستارت – 1 وستارت – 2) قامت في الوقت ذاته بالإنسحاب من اتفاقية عام 1972 للحد من الأنظمة الصاروخية المضادة للصواريخ.يرى بعض الخبراء أن تقليص الأسلحة النووية الهجومية، الذي تنص عليه إتفاقيتا (ستارت) ليس أكثر من خطوة أميركية تطلبتها حاجة واشنطن إلى تقليص عدد الصواريخ الروسية ليصبح من الممكن مواجهتها واعتراضها بواسطة المنظومة الدفاعية الصاروخية الأميركية. ولا شك بأن روسيا أيضاً استفادت من هاتين الاتفاقيتين، فهي تخلصت بفضلهما من أسلحة نووية أُنفقت مبالغ طائلة للحفاظ عليها، فقامت بتحويل جزء من تلك الأموال إلى تحديث وتطوير سلاحها النووي ضمن الحدود (أعداد الرؤوس النووية والصواريخ الحاملة لها) المشار إليها في كلتا الاتفاقيتين.في هذا الإطار نجد أن روسيا طورت صاروخ (توبل-إم) المحمول على عربة عسكرية تتنقل بسرعة وخفة من مكان إلى آخر، ويتطلب تجهيزه للإطلاق مدة زمنية قصيرة جداً، ويتمتع بقدرة عالية على تجاوز الدرع الصاروخية الأميركية، وطورت صواريخ مضادة للصواريخ، أهمها (S-400).

وهناك الصاروخان من نوع (بولاف) و (إكس 555). كما أجرت روسيا تجارب عديدة على أسلحة استراتيجية جديدة، لعل أهمها التجربة الأخيرة لقنبلة فراغية لها قوة تدميرية مساوية للنووية لكنها مصنعة من مواد متفجرة تقليدية، لا تترك أية آثار سلبية بعد التفجير. وغيرهما من تجارب على أسلحة جديدة تضمن لروسيا قدرتها الدفاعية.وتعتمد واشنطن في خطتها على نشر للمنظومة الدفاعية الصاروخية في أوروبا أولاً، وتوسيع الناتو ثانياً، وعدم التزام دوله باتفاقية الأسلحة التقليدية في أوروبا ثالثاً، لتضييق الخناق على روسيا، والتخفيف من قدرتها الدفاعية الإستراتيجية والتكتيكية. بدورها هددت روسيا بالإنسحاب من اتفاقية الصواريخ متوسطة المدى، وسبق ذلك إعلان الرئيس بوتين عن تجميد التزام بلاده باتفاقية الأسلحة التقليدية في أوروبا، وتترافق هذه الخطوات السياسية مع استعراض للقوة العسكرية الروسية التقليدية والإستراتيجية

.القوات التقليدية:–

الجيش الروسي :يبلغ إجمالي عدد الأفراد في الجيش الروسي 1.004100 فرد، بما في ذلك 200.000 من ضباط وعناصر في وزارة الدفاع، وفي الهيئات الحكومية المركزية، وهيئة خدمة التدفئة، ضمناً. يصل عدد جنود وضباط الإحتياط في الجيش الروسي إلى 20 مليون فرد، أمضى 2.400000 منهم الخدمة العسكرية في الجيش الروسي خلال السنوات الخمس الأخيرة. ويشمل الجيش الروسي وحدات أخرى في قواعد خارج روسيا، ووحدات أخرى ضمن قوات حفظ السلام في أكثر من نقطة ساخنة في العالم، إضافة إلى عناصر شملهم إجمالي عدد الأفراد في الجيش الروسي ويعملون ضمن مختلف الهيئات الحكومية والأمنية الروسية.–

الجيش الأميركي:يبلغ إجمالي عدد الأفراد (جنود وضباط) في الجيش الأميركي 1.365.800فرد، منهم ضمناً 199.850 مجندة وضابطة (نساء، يعملن حصراً في قوات حرس الشواطئ). ويبلغ عدد الاحتياط في الجيش الأميركي 1.211.500 فرد. أما أكثر القيادات أهمية في الجيش الأميركي فهي القيادة الإستراتيجية التي يمارسها القادة الكبار في سلاحي القوات البحرية والقوات الجوية الأميركية. ما تبقى من أفراد في الجيش الأميركي يتوزعون على مختلف القوات العاملة ضمن قوات حفظ السلام وأقسام أخرى من الجيش الأميركي.– القوات البرية الروسية :يخدم في صفوف القوات البرية الروسية 348 ألف فرد، منهم 190 ألف جندي إلزامي. وتنقسم القوات البرية على النحو التالي: سبع دوائر حربية، ودائرة مجموعة العمليات الإستراتيجية. وستة أركان جيوش، إضافة إلى ثلاث غرف أركان رئيسية حسب نوع القوات.– القوات البرية الأميركيةأما عدد أفراد الجيش الأميركي التي تتوزع على مختلف القوات فيه، فهي على النحو التالي: 471000 قوات برية (مشاة) منهم 71400 امرأة. وتوزع القوات البرية على أركان ثلاثة جيوش رئيسية، وأربعة أركان حسب مهام الجيوش.– الأسطول البحري الحربي الروسي)يخدم في صفوف الأسطول البحري الحربي الروسي 73.500 فرد، منهم 16000 مجند وضابط إلزامي، و 13000 فرد ضمن القوات الصاروخية للمهام الإستراتيجية، و35000 في القوات الجوية البحرية (على متن حاملات الطائرات الروسية)، و 9500 في قوات حرس الشواطئ. وتتألف القوات البحرية الروسية من أسطول بحر البلطيق، وأسطول المحيط الهادئ، وأسطول البحر الأسود، وأخيراً أسطول بحر قزوين.أما القطع البحرية الحربية العاملة ضمن الأسطول الروسي فهي: 62 غواصة (19منها للمهام الإستراتيجية، و 43 للمهام التكتيكية). ويضم حاملة طائرات واحدة، إضافة إلى مجموعة سفن وبوارج وفرقاطات وكاسحات ألغام وقوارب حربية متنوعة المهام، يصل عددها كلها إلى 39 قطعة حربية بحرية.– القوات البحرية الأميركيةعدد الأفراد العاملين في القوات البحرية الأميركية أقل بقليل من العاملين ضمن البرية، ويبلغ عدد أفراد القوات البحرية الأميركية 370700 فرد، منهم 52050 امرأة. وتتألف قوات البحرية الأميركية من الأقسام الرئيسية التالية: أسطولي المحيطين الأطلسي والهادئ، مجموعة السفن الحربية العائمة الرئيسية وهي تشمل خمسة أساطيل (الأسطول الثاني في المحيط الأطلسي، والأسطول الثالث في المحيط الهادئ، والأسطول الخامس في المحيط الهندي، والخليج العربي والبحر الأحمر، والأسطول السادس في البحر الأبيض المتوسط، والأسطول السابع غربي المحيط الهادئ.تعمل ضمن قوات البحرية الأميركية 74 غواصة، 18 منها استراتيجية، و 55 غواصة للمهام التكتيكية. إضافة إلى 126 بارجة حربية و12 حاملة طائرات، وقرابة 114 قطعة بحرية أخرى بين بارجة وفرقاطة وغيرها من القطع العائمة.وهناك قوات مشاة البحرية صاحبة الشهرة، التي تركز عليها الدعاية الهوليودية الأميركية، يبلغ عدد أفرادها 169800 فرد.– القوات الجوية الروسيةيخدم في صفوف القوات الجوية الروسية 186.600 فرد. وتعتمد القوات الجوية الروسية في الخدمة حالياً أنواعاً مختلفة من الطائرات موزعة حسب مهامها، وهي:أ – طائرات بعيدة المدى (استراتيجية)، من الأنواع التالية:– 86 طائرة من نوع (TU-95)،– 15 طائرة من نوع (TU-160)،– 168 طائرة من نوع (YU-22M)،– 20 طائرة من نوع (IL-78)،– 30 طائرة من نوع (TU-134).ب – طائرات المهام التكتيكية العاملة ضمن القوات الجوية الروسية من الأنواع التالية:– 350 طائرة من نوع (SU-24).– 225 طائرة من نوع (SU-25)،– 260 طائرة من نوع (Mig-29)– 340 طائرة من نوع (Su-27)،وأخيراً 280 طائرة من نوع (Mig-31).ج – يبلغ عدد الطائرات المقاتلة ضمن الخدمة في القوات الجوية الروسية 2733 طائرة، موزعة كالتالي: – 188 طائرة من نوع (Su-17)،– 55 طائرة من نوع (Su-22)،– 450 طائرة من نوع (Su-24)،– 193 طائرة من نوع (Su-25)،– 295 طائرة من نوع (Su-27)،– 451 طائرة من نوع (Mig-23)،– 131 طائرة من نوع (Mig-25)،– 166 طائرة من نوع (Mig-27)،– 443 طائرة من نوع (Mig-29)،– 243 طائرة من نوع (Mig-31)،– 66 طائرة من نوع (Tu-22M)،– 52 طائرة من نوع (Tu-22).د – أما طائرات النقل الجوي في القوات الجوية الروسية فيبلغ عددها 280 طائرة.– القوات الجوية الأميركيةيبلغ عدد الأفراد في القوات الجوية الأميركية 36230 فرداً، أما أهم الطائرات التي تستخدمها هذه القوات فهي: (F-15) و (F-15E)، و (F-16C)، و (A-10)، و (F-117)، إذ تحمل هذه الطائرات صفة قوات جوية للمهام التكتيكية. بينما يصل عدد طائرات الدعم الجوي إلى 120 سرباً، طائراته مزودة بأنظمة الكشف والتحكم، وكذلك طائرات المهام الإستراتيجية والتكتيكية. وتشمل القوات الجوية 208 طائرات بعيدة المدى (استراتيجية)، و 2529 طائرة مقاتلة ضمن الخدمة، و1004 طائرات في الاحتياط. إضافة إلى طائرات النقل الجوي، و200 مروحية.القوات الصاروخية للمهام الإستراتيجية الروسيةيبلغ عدد الأفراد في هذه القوات 162.000 عنصر وضابط، منهم 49.000 يخدمون ضمن الأسطول الحربي والقوات الجوية. ويتوزع الباقون على النحو التالي: 13 ألف فرد في القوات البحرية، و 100 ألف في القوات البرية منهم ضمناً 50 ألف فرد يمضون فترة الخدمة الإلزامية، والباقون يتوزعون على محطات المراقبة الرادارية ومحطات التحذير المبكر.– القوات الأميركية الإستراتيجيةنظراً لطبيعة مهام الجيش الأميركي التي تتناسب مع استراتيجيات القيادة السياسية في البيت الأبيض والبنتاجون، يتميز الجيش الأميركي بمركز الاستطلاع الإستراتيجي الذي تتحد فيه قواعد الاستطلاع المنتشرة في الدول الحليفة والتابعة للولايات المتحدة، وتكون هذه القواعد مزودة بتقنيات عالية تسمح لها بتنفيذ المراقبة المرئية، والمراقبة الرادارية والإلكترونية ومراقبة حركة الصواريخ النووية، وغيرها.

المصدر :
https://www.egynews.net/1903947/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%88-%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%82-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1/

Writer
Admin

المساهمات : 552
تاريخ التسجيل : 03/03/2008

http://contact.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى